سفارش تبلیغ

ثبت شرکت
صبا

لدى البعض مفاهیم خاطئة حول العلم، والتی ینبغی تصحیحها. واحدة من أکثر التخصصات المضطهدة هو الطب النفسی. والسبب هو أنهم یعتقدون: من بنات أفکار العقل فروید هو: وجمیعهم یرتبط معها. بینما الإسلام هو دین الإسلام على الإطلاق. وهذا هو، هو أکثر مختلطة مع روحهم وروحهم من أنه یتعامل مع جسد البشر. وفقا للحکمة العظیمة، وطبیعة الوجه والروح هی على الجسم. والجسد البشری هو فی الواقع: هو روح روحه، ومهما کانت الروح البشریة تتحدث، فإنه یفعل ذلک. فغالبیة الذین یصبحون مدمنین أو سلوکا عنیفا یظهروا أنفسهم: فلیس لدیهم أی مشاکل جسدیة على الإطلاق، وقد تکون قوتهم الجسدیة قد جلبت لهم الفخر فی غیر محله: ألا وهو سلوکیات مسیئة. وبالنظر إلى أنه من حیث الإسلام، والرجل هو الوجود الأسمى والأکثر مثالیة على الأرض، وبالتالی، البشر لا یعتبرون أنفسهم مجنون، أو لدیهم سبب قلیل، أو لا یفهمون الفوضى! ما یدفعهم هو الکثیر من التوقعات أو التجاوزات. البشر هم متمرکزون ذاتیا، وبتصویر هذا الحجم عن طریق الخطأ، یعتقدون أنهم مرکز العالم! وعلیهم أن یسجدوا على کل منهم، أو أن یأمروا به. عندما یواجهون مقاومة فی هذا العمل، یتم تعطیل نظامهم الدفاعی: أنهم لا یعرفون کیفیة الرد على هذه الإهانة أو الإهمال. ولذلک، فإنها غالبا ما تعانی من اضطراب الشخصیة، ونرى أنفسهم واحدا. حتى یتمکنوا من استعادة هذا الاحترام. عندما یقول أحدهم إننی نابلیون، أعنی أننی أشعر بالانزعاج: فهو لا یفکر فی أی شیء، أو أنه یتناسب مع بعضهم البعض. النبی الإسلام إصلاح هذا النوع من التفکیر. أولا، مع کل شعبیته، فإنه لا یظهر رتابة والمواقف الأنانیة. ثانیا، من حیث نمط الحیاة، هو بسیط جدا، فی الغذاء والملابس، المنزل ومعداتها بسیطة، من أجل کبح العقول المفرطة. وقال أحد التقالید: تقارن بین المواد الخاصة بک مع الفقراء، وروحیا مع العلماء. لأن علاج البشر المفرط هو أن ننظر إلى اللاوعی أو الطبقات الدنیا من الذات. ولکن إذا لم یتم الشفاء من التجاوزات، فإنها تتحول إلى الروحانیة والمعرفة. لذلک، سوف ینظر إلى أعلى فی علمه، حتى أن روحه العالیة لا یضر الآخرین، ولکن یتحرک نحو تطوره. هذا سوف تتحول الغیرة إلى الأفراد. فمن الطبیعی أن یکون الزعیم أو الملک أو الرئیس لم یعد هو الآخر، لذلک فإن بقیة الناس الذین أعدوا لأنفسهم، أو: یعرفون أنفسهم فوقهم، وإذا کانوا یریدون أن یکونوا غیورین، فإن الحرب والفتنة . ولکن إذا تنافسوا، فسوف یسعون إلى خدمة المزید من الناس. ولذلک، فإنه لیس علم نفسیة للفقراء، ولکن من ادعاءات کاذبة من النبی والإمام، إلى القیادة والرئاسة! یبدأ إلى جمیع أنواع الإدارة. حتى الأسرة والمدرسة والشرکات کذلک! وإذا کان فی هذه الغابة، البشر لا یتذکرون الله، حرب دائمة للاستیلاء على السلطة والثروة، الأمر الذی یؤدی فی نهایة المطاف إلى تدمیر البشریة. لذلک، على حد تعبیر سید محمدی رای شهری، عندما یرید حضرة آلیة أن یقدم النبی، وقال انه یدخل له کطبیب نفسی، الذی جاء إلى: الحد من الذهان (الألم والمعاناة) للبشریة. دعوة لهم للتنافس فی: الجمعیات الخیریة ومساعدة الآخرین. التواضع والتواضع یعلم البشر، ولیس أن یکون التمرد والعدوانیة. ویعامل المعتدین مع التواضع. حتى أن التوبة و: الاعتذار لهم . ادامه مطلب...


تاریخ : پنج شنبه 96/10/28 | 8:45 عصر | ماهین نیوز : ماهین نیوز | نظر