سفارش تبلیغ

ثبت شرکت
صبا

منذ کل فیروس لدیه مکافحة الفیروسات، کما أن لدیها مکافحة الفیروسات الخاصة بها. من الناحیة العلمیة، بین الإدارة أو سوء الإدارة أو أنواع أخرى من الإدارة، لیس هناک فرق! لأن لدیهم جمیعا التخطیط التنظیمی، طوابیر، المقر والتسلسل الهرمی. حتى یعرف الأهداف بعضها البعض! وتعتبر نفسها مؤهلة للقیام بذلک. فی الواقع، فإن تضارب الإدارة هو أن البنیة التحتیة، أو نظام القیمة، تختلف عن بعضها البعض. فی القرآن، وقد تم تعریف هذا من قبل العنایة الإلهیة ومقاطعة تاهاغیت. بطبیعة الحال، من أجل کونها عامة فی جمیع الأوقات، کما قیل مقاطعة الشیطان. مقاطعة الشیطان هو التقاط: روح وجسم من الناس الذین یتم تغطیتها، حتى یتمکنوا من جعلها تفعل الأشیاء التی یریدون. لذلک، الإدارة فی هذا الرأی هو مجرد أمر: لیس ورقة لتشغیل. المقاطعة المقابلة لها، المقاطعة الإلهیة، هی نفسها: من یقبل سلطة الله، ویعطی روحه وجسده، ولم یعد یعتقد أی شیء. وتنتقل نتائج هذه المقاطعات أیضا إلى الآخرین. سلطة أمیر المؤمنین على العالم، قوة الاستیلاء والتغییر: فی جسد العالم، لیس من السهل على المتعلم الأمی، بین الشعب العربی والبدائی، أن تتاح له الفرصة لزعزعة التاریخ! القرآن یقول أنه إذا کنت تنفق کل ثروة من العالم، فإنه لا یملک مثل هذا الاحتمال. لهذا السبب تعتقد أمریکا أو إسرائیل و آل سعود أن المزید من المال الذی یقضونه، وکلما کان لدیهم المزید من التأثیر! الشیطان الرئیسی طالب الله للشعب، قائلا: "لقد عبدت لعدة آلاف سنة، لذلک اسمحوا لی أن أفعل بعض العمل!" بحلول نهایة التاریخ، والله سوف تسمح له، وفی نهایة التاریخ، والإمام رمی عنقه والعالم سوف تکون خالیة من یده. فی وقت النبی، المناهضة للحکومة، فی شکل: المعبدین من الکفار والمنافقین، ظهرت! کان عملهم حربا أو طائرة ورقیة مع النبی. لکنهم لم یتمکنوا من الظهور بنفس الوجه فی زمن الإمام علی، وذلک خلال فترة علی، حسب قوله، کانوا قاسطین ومراغین ونکشتین. وکان عملهم خلق الفتنة. ویذکر القرآن أن الفتنة أسوأ من القتل. ولأن کل هذه الحروب الثلاث کانت تحت رأس معاویة، قال معاویة أیضا إننی أستحق حکم النبی. لذا فإن عنصر المؤامرة، کعنصر رئیسی فی الحرب، هو احترام الذات. فی وقت وقتی، فقط هذا العنصر أثار ثلاث مراحل الفتنة! ثلاثة رؤساء ینتظرون مثل آیة الله خامنئی، هم قادة بعد رئاستهم! واعتبروا أنفسهم أکثر ملاءمة لإدارة البلاد: هاشمی رفسنجانی، الذی تحدث باللغة: "لقد قادنا أنفسنا!" أو قلت إننی أقدم منهم. خاتمی، الذی عزا مرارا الأخطاء إلى: سیاسات النظام، وفی النصف الأول من العام، وقال انه یؤید تماما موسوی. ولم یقبل رأی الجاردیان. کما قال أحمدی نجاد صراحة: "إذا کان هناک أی خلاف، یجب أن تکون القیادة میتة!" لذلک نرى أنه فی الإدارة، لدیهم جمیعا الخبرة. وفقا لجهانکیر: لقد اتقن تماما فصول الإدارة، والآن حان الوقت لیصبح رئیسا. لکنهم نسیوا شیئا واحدا: أن الإدارة الإسلامیة أو الإلهیة لم تقرأ إدارتها الخاصة. وهذا هو، ولیس کل شخص یمکن: اتخاذ شهادة الدورات الإداریة، وترید أن تصبح رائدة! وینتخب مجلس الخبراء الزعیم فی إیران. وقد اختار الخبراء شخصا واحدا فقط حتى الان. لذا فإن بقیة القادة قرأوا أنفسهم، وهذا هو العنصر الرئیسی فی الفتنة . ادامه مطلب...


تاریخ : جمعه 96/10/15 | 10:41 عصر | ماهین نیوز : ماهین نیوز | نظر