سفارش تبلیغ

ثبت شرکت
صبا

فی مبادئ الإدارة العلمیة، ثبت أن کل مدیر یواجه بعض الأزمات على الأقل منذ بدایة إدارته: الأول والأهم هو أزمة الهویة. وهذا هو، حالما یأتی مرسوم الإدارة، فإنه یذهب بین أولئک الذین لا یعرفون له أو أنها لا تقبله فی هذه الفئة! حتى إذا کان یمکن التعامل مع هذه الأزمة، انها لیست سعیدة! لأن الأزمة القادمة على الطریق. ولکن حل کل من هذه الأزمات، مثل هافت جافان رستم فی شاهنامه، سیحافظ على اسمه وإلهامه. وبطبیعة الحال، حتى الأزمة الأخیرة، فإن مدیر یکون وحده! مثل رستم وحدها، مع جمیع القراء قاتل وإما مثل الإمام علی وأبو ذر، الذین بقوا فقط لأقارب والمرؤوسین مدیر، تنقسم إلى قسمین: أولئک الذین لأعلى مدیرک، أو ما یعادلها، وقال انه یعلم! لذلک هم فقط السماح له هزم والسیطرة على هذا المنصب. الفئة الثانیة، التی لا تعتبر نفسها المدیر، لا تختلف بالنسبة لهم: من هو المدیر. وهذا هو، إذا کانت تساعده، فإن القادم سیکون التغییر، وأنها سوف تفقد. حتى فی خضم الحرب، یسأل الإمام علی: "هل أنت على حق أم أنها؟" لأن المنافسین لا تترک أی شکل من الأشکال، وهذا هو، إذا رأوا أن الناس یحبون أن یصلی من أجل علی، أنهم یحبون أنفسهم الصلاة! وینشرون على المدى الطویل: علی لا یقرأ الصلاة، لذلک عندما صلوا علی فی الصلاة، وکان البعض یتساءل: "هل علی علی یصلی؟" ولذلک، فإن عبقریة الجوهریة للمخرج وکاریزما له هو فقط له دلیل ومساعد. ویجب أن یکون أنه یمکن أن یجلب الناس جنبا إلى جنب مع نفسه، وتذهب من خلال الأزمات واحدا تلو الآخر. الثورة الإسلامیة، کظاهرة جدیدة، خرجت بآلیاتها الخاصة. ومثل أی ظاهرة جدیدة من المقاومة: أصبحت الجماعات التقلیدیة. وبطبیعة الحال، فإن المجموعات التقلیدیة الذین یعتبرون أنفسهم خارق! ومع ذلک، فإنها تنتمی إلى الماضی وقبل الثورة الإسلامیة. تقدیم مفهوم جدید للحکم الإسلامی و: والی الفقیه یخلط بین الجمیع، لأنه فی الماضی لم تکن هناک مثل هذه التصورات التی یمکن محاربتها بالإشارة إلیها. کل ما قاله کان جدیدا فی مجال النظرة والعقیدة، ولم یکن لدیه جواب! لذلک، تم حل أزمة هویة الثورة الإسلامیة فی إیران، ونجحت الثورة الإسلامیة. کان هذا نجاحا کبیرا للکثیرین، لأنهم فقدوا مصالحهم: استمتع أول مجموعة الرجعیة! أی أنهم ذهبوا إلى صدام وقالوا إنهم سیحتلون إیران بهجوم، وإلى الأبد، یدمرون الثورة الإسلامیة، ولم یفعلوا شیئا لمساعدتها. ولکن الإمام الخمینی وحده سیطر على عجلة القیادة، ومع وصایا المسلحین أنهى الحرب. لقد مهد انتصار هذه الأزمة الطریق للعولمة. لذلک کان الأعداء یفکرون، على الأقل، فی إنشاء حزام أمنی حول إیران، حتى لا یتقدم أکثر. ولکن هذه المرة المرشد الأعلى، جذع مع هذه الأزمة، وفی الأیام الأخیرة من 2017: التدمیر الکامل إیزیس، الطوق الدائری الماضی الأمنیة حول إیران، اختفى النصر أکبر بشکل طبیعی: کلما ارتفع الانتصار على الأزمة: الهویة القومیة أو الإثنیة. لذلک، لیس هناک قوة فی العالم یمکن أن: تمدید الطرف. فمن الطبیعی أن کزعیم کبیر من المرشد الأعلى الثورة الإسلامیة فی الثورة الإسلامیة والحرب وحرب إقلیمیة دفعت، فقط بهدف فی استمرارها، لذلک نأمل أزمة الهویة فی العالم الإسلامی، من قبل الإمام المهدی بقیادة وسوف یؤدی إلى ظهورها (لا تخافوا من دمار داعش ) ادامه مطلب...


تاریخ : چهارشنبه 96/10/13 | 9:53 عصر | ماهین نیوز : ماهین نیوز | نظر