تماس با ما مدیریت ایرانی در جهان - پایگاه خبری ماهین نیوز
سفارش تبلیغ
صبا

هناک العدید من الأمثال باللغة الفارسیة التی تعطی معنى تقریبا: على سبیل المثال، یقولون أن إبرة تلبس للجمیع، لکنه عاریة! أو الخزان یأکل إبریق مکسورة. وهذا هو، فی حین أنه یجعل الجرار جیدة للناس، ویستخدم أسوأ منها. ربما هو الیوم إیران أیضا. عندما تکون أفضل قواته وأکثرها تعلیما مهتمة بخدمة العالم، وهی على الطریق إلى أن تصبح غریبة، فمن الطبیعی أن تتحمل ضعف الإدارة أو القوى العاملة لخدمة شعوبها. وعلى الرغم من السیاسات والحوافز، فإن معظم الشباب والمربین یهتمون بالخدمة فی بلد آخر لأنهم یعتقدون أنهم بحاجة إلى المزید من الخدمات لهم. لهذا السبب، یذهبون إلى أی بلد، یتم إغلاقها على الفور وفی أفضل الأحوال: الجامعات أو المناصب الإداریة. والواقع أنه بدون وجود رغبة لدى السلطات، فإن الشباب الإیرانی، الذین یتولىون القیادة العالمیة، یتصرفون فی أرکان العالم لمسؤولیاتهم. ویمکن القول تقریبا أنه نظرا لأن ثروة 99? من سکان العالم تقع على عاتق نسبة من الرأسمالیین، فإن المسؤولیة العالمیة هی أیضا بنسبة 1? من الإیرانیین: فی کل بلد. وقد دأبت منظمات العولمة على الدراسة لسنوات: فهی مساحیة! لتفریق قواتها فی العالم، وتنظیم فی أفضل الوظائف. لکن الإیرانیین یغتنمون العالم دون تخطیط. ودعا العدید من المسؤولین إلى هجرة الأدمغة، ولکن الآن لا یمکن لأحد أن ینکر دور الإیرانیین فی أمریکا وأوروبا، ناهیک عن غرب آسیا وأفریقیا وأسترالیا. ومع ذلک، لا تزال هذه الفیضانات من الهجرة مستمرة. من ناحیة أخرى، لدینا المسلمین: النخب الأمریکیة والأوروبیة، الذین هم فقط على درایة الإسلام مع أفکار الثورة الإسلامیة فی إیران. وبما أن هذه الهجرة الهائلة هی للعالم المبارک والموجه نحو المستقبل، فإنها تخلق فراغا لإیران: یستخدمها الثوری المعادی، ویخلق مشاهد مثل الفتنة الأخیرة فی الشارع! و کل ذلک عکس ذلک: یقولون أنهم لا یعملون! والبطالة کانت الفتنة، فی حین أنها لا تفعل ذلک، فماذا یعنی 4 ملایین عامل أجنبی فی إیران؟ أو أنهم یقولون بعض الناس الذین تخلصوا منه: المؤسسات المالیة خلقت ذلک، فی حین أن جمیع أموالهم استقر من قبل البنک المرکزی! وکم کانوا؟ أو یقولون أنه ینبغی الإفراج عن الأطراف، حتى تتمکن الحکومة من معرفة من هو الحزب، وهذا لا یعرف: أکثر من 400 طرفا والسکان فی إیران لدیها تراخیص من وزارة الداخلیة. أو أن الطرف الآخر فی أحداث الشوارع هذه لیس داخلیا، بل هی نفسها: فهی لا تتفق مع الإدارة العالمیة لإیران! الموقف الصریح من ترامب وآخرون یشیر إلى أنهم عکسهم، ولیس بابیثی أربعة الشباب الذین تم تسلیط على الشارع. ومع ذلک، فی نهایة المطاف، کل هذا سوف یصبح المروحة للثورة. وهذه العقول المجنونة، مثل أسلافهم من الولایات المتحدة، لا یمکن أن تجعل أی أخطاء . ادامه مطلب...


تاریخ : چهارشنبه 96/11/4 | 9:32 عصر | ماهین نیوز : ماهین نیوز | نظر