سفارش تبلیغ

ثبت شرکت
صبا

والیوم، یجب على الشعب الأمریکی أن یقبل ما یلی: لقد تغیرت الکثیر من الأمور، وبطبیعة الحال، فإنها تساهم فی هذه التغییرات. والیوم لا یمکن مقارنتها مع الستینات أو القرنین التاسع عشر والعشرین. وکان الناس فی ذلک الوقت یبحثون عن عالم مادی، وکان سطحیا للتحدث عن الروحانیة، أو: إذا کان شخص ما یرید أن یذهب إلى أمریکا، استغرق الأمر أشهر! ولکن الیوم کل الناس فی العالم فی الولایات المتحدة! والأمریکان فی کل مکان، لأن الاتصالات والتکنولوجیا قد کسر الحدود والعالم کله على حد سواء المعاصرة ومدروس. ولم یبق سوى عدد قلیل منها مجمدة فی نفس السنوات! الآن هو الصراع الحقیقی بین أولئک الذین جمدوا فی القرن العشرین أو التاسع عشر، ذروة القوة المادیة فی الغرب، لا یعتقدون، على سبیل المثال، بلد مثل الصین والهند وکوریا قد تقدم أکثر منهم! لقد فازت أفریقیا بالنصر ضد الفصل العنصری، وإیران هی القوة العظمى الوحیدة فی العالم فی الوقت الحالی. ما زالوا یعتقدون أن الأفارقة هم نفس کاکا وکالة المخابرات المرکزیة! إیران والهند هی أفقر بلد فی العالم الثالث! ویشتبه فی أن هؤلاء الأشخاص یحرزون أی تقدم، خاصة فی البلدان التی کانت أفضل حالا. ولذلک، فقد شکلوا تقسیم عالمی، ودون أن یکون لهم بیان أو قائد، فإن نفس تجمید معتقداتهم ربطها معا. بطبیعة الحال، هذا التقسیم صغیر جدا بالمقارنة مع کل من خلق التغییرات، أو الذین یریدون إجراء تغییرات بعد، ولکن لأن: فی الماضی، کان لدیهم أجهزة والمؤسسات الحکومیة الهامة، لذلک یتم سماع کلماتهم فی کثیر من الأحیان. لذلک، على الناس القیادیین البقاء فی صمت وغموض، حتى یتم القضاء على جیلهم بأنفسهم. واحدة من هذه الرموز الماضیة هی البنوک التی تشبه بحق إلى الدیناصورات فی عصرنا، الذین انقرضوا، ولکنهم یعتقدون أنهم فی ذروة السلطة والقدرة. وثمة مسألة هامة أخرى هی الإیرادات الضریبیة. الضرائب هی مثل البنوک الکبیرة والدیناصورات، لکنها لا تعرف أنها فی منتصف الاضمحلال. لأن الضریبة صارخة من ناحیتین: من ناحیة، دینیة ومقدسة، أو أنها لا تقول الزعماء الدینیین، لأن فی الإسلام، هناک الخوم والزکاة، ولیس الضرائب. على الرغم من أن سنوات قد عملت: لمنحها وجه مقدس، ولکن فی أی حال، فإنه یعتمد على: القوى المادیة، والآن أن القوى آخذة فی الانخفاض، فقدت الضرائب أیضا قوتها. وانها التسول الیوم. حالیا، لواءین من الناس فی العالم تفرض ضرائب على عدد من الناس الذین لا یزالون یعیشون فی نفس الوقت، قائلا ان شیئین لا یمکن الهروب! هناک الآخرین الذین یخضعون للضرائب قسرا! لکن الشعب الأمریکی یعرف أن: القوة قد انتهت وأن العصر الذهبی قد انتهى أیضا، وینبغی ألا یدفعوا الضرائب. لأن کل دولار من ضرائبهم هو التشویق للبشریة. وهم یعرفون أن أموالهم الضریبیة هی کل شیء عن صنع أو شراء أسلحة الدمار الشامل والتبرع بها ل: العصابات وشرکات الأمن الداخلی! أو إعطاء الموساد للتبرع بالرصاص لأسر العالم مع اغتیال الناس المحرومین. أو مباشرة إلى الحکومات الإرهابیة، مثل داعش، وطالبان، وإسرائیل، والمملکة العربیة السعودیة، للتبرع بالأسلحة وإطلاقها لإطلاق عملیات القتل الحکومیة، أو إخماد الأنظمة لقتل شعبها. أو أنها تعطی تحرکات مضادة للإطاحة بالحکومات الثوریة. وکما هو الحال فی دافوس، لم یتمکنوا من فعل أی شیء، ولهذا السبب، لم یحضر وزیر الخارجیة الإیرانی تویدى القمة  . ادامه مطلب...


تاریخ : جمعه 96/11/6 | 7:18 عصر | ماهین نیوز : ماهین نیوز | نظر