تماس با ما آقای وزیر کار، همه کاردارند! - پایگاه خبری ماهین نیوز
سفارش تبلیغ
صبا

الجمیع فی عجلة من امرنا أن یکون کل عمل، تماما کما لو کان فقط وزیر العمل عاطل عن العمل! لذلک، فهو یعتقد أن الجمیع عاطلون عن العمل و مدعوون و یرید أن یقول: بعد 40 عاما من الحکومة، لا یزال لدینا 60? البطالة. وبطبیعة الحال، فإن الإحصاءات الرسمیة لا تصل إلى 15 فی المئة، ولکن لدیها إحصاءات غیر رسمیة وسریة: تصل إلى 50 فی المئة. ولکن یوم واحد فقط وجدانی سیارتهم أنفسهم، یخرج ویقول فی مترو الأنفاق للعمل، وسوف نرى أن کل عمل، ویسارعون للعمل هناک، إلى حد أن أی وقت من الأوقات ساعات الثلاثاء، فی انتظار أن یکون مترو الانفاق المقبل قادمة! ومثل الأغنام بیلا، وسوف یضعون أنفسهم فی عربات للوصول إلى عملهم! ووفقا لاحصاءات مترو، یتم تحویل ملیونى راکب یومیا فى المترو، وهو لا یشکل القوة النشطة للمجتمع، ویشکو من صخب المترو. إذا السید الوزیر لم یکن لدیک المترو، لا تذهب إلى سیارة أجرة: ترى الرکاب سیارة أجرة، کل على الأرض وسیارات الأجرة ملیئة! یتم القبض على الجمیع یتساءل لماذا سیارة أجرة منخفضة أو لماذا أنها مجرد رکوب مباشرة أو إلى الباب. الرکاب تصل إلى 50 ألف تومان، على سبیل المثال: للوصول إلى المطار أو العمل! هذا هو الجزء الثانی! ولکن إذا کانوا بالملل، انتقل الحصول على طول خط الحافلات، أو بتر! على الرغم من أن بترس سریعة وواسعة، فهی دائما کاملة. ویتم خصمها من راتبهم. هذه هی ملیونی شخص! الآن، دعونا نذهب لرکوب أو سیارة خاصة، وبطبیعة الحال، الجمیع مثل الوزیر لا یمکن: الذهاب إلى خط خاص والحصول على البطالة. لذلک هناک ساعات من حرکة المرور، وکثیر منهم لدیهم للقیام بوظائفهم داخل السیارة، فی الواقع مکتبهم هو سیارتهم الخاصة. یقولون أن یوم واحد، 4 ملایین المرکبات مقعد واحد سوف تذهب إلى طهران! الآن دعونا نذهب ملیونی الدراجین! مثل الدراجین السیارات الذین یدخلون ودفع الغرامات لأنهم یعملون وقضاء الوقت: حتى الحدیقة أو الدوبلاج بارک، والحصول على العمل. نحن نرى ما یصل إلى عشرة ملایین المحرکات والسیارات وسیارات الأجرة ومترو الانفاق وحافلة رکوب! فی طهران، هم جمیعا فی عجلة من امرنا: وانها دائما فی وقت متأخر جدا! فی حین یبلغ عدد سکان طهران 12 ملیون نسمة، یبدو أن الأطفال دون سن واحد هم فقط عاطلون عن العمل! والأسوأ من ذلک، نحن لا نعرف: هناک ستة ملایین طالب وطالب وجنود، الذین یبدو أنهم عاطلین عن العمل، حیث فی طهران! إلى هذه الوظیفة ملیونی مدمنی المخدرات، والمعوقین والمرضى والمعوقین العمل الشاق المتخلفین عقلیا وغیرهم، مثل کبار السن والأشخاص ذوی الإعاقة والمحاربین القدامى أکثر من 50 فی المئة. لذلک، السید وزیر العمل الاجتماعی والتعاون الاجتماعی العمل، کنت تفکر فی شیء لنفسک! لا تخافوا من الاعتراف بالسریة، وإصابة النفس، وإیذاء النفس وغیرها من الهجمات! لأن هذا کل شیء! سوف یأتی بک القادمة: شاب لدیه عدد قلیل من الأشیاء الهامة فی یدیه لا یعمل! ویعمل فقط کوزیر لیصبح عاطلا عن العمل، وذلک بحساب البطالة لبقیة حیاته. مثل المعلمین الذین یسافرون فی الغالب! وللحصول على الوظیفة الثالثة، فإنهم إما یغلقون فصولهم الدراسیة أو یحتفظون بنصف أو نصف المرتب بحجة المرتب . ادامه مطلب...


تاریخ : پنج شنبه 96/11/12 | 8:47 عصر | ماهین نیوز : ماهین نیوز | نظر